نيويورك
تنديدًا بـ"العقلية المتعصبة" لباكستان، قال الممثل الدائم للهند لدى الأمم المتحدة، بي هاريش، لإسلام آباد إن الحديث الصاخب حول كشمير في المنتديات الدولية لن يبرر الإرهاب العابر للحدود ولن يغير حقيقة أن المنطقة جزء لا يتجزأ من الهند.
وجاء رده يوم الجمعة على قيام وكيلة الخارجية الباكستانية السابقة، تهمينة جانجوا، بإثارة قضية كشمير خلال اجتماع غير رسمي للجمعية العامة بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة الإسلاموفوبيا.
وقال هاريش: "كما هي عادتهم، قامت وكيلة الخارجية الباكستانية السابقة اليوم بإشارة بشكل غير مبرر إلى إقليم جامو وكشمير الاتحادي". وأضاف: "التكرار المستمر لهذه الإشارات لن يضفي الشرعية على ادعاءاتهم ولن يبرر ممارستهم للإرهاب العابر للحدود".
وقال عن باكستان: "إن العقلية المتعصبة لهذه الدولة معروفة جيدًا، كما هو حال سجلها في التعصب".
وأضاف مؤكدًا: "لن تغيّر مثل هذه المحاولات حقيقة أن جامو وكشمير كانت وستظل دائمًا جزءًا لا يتجزأ من الهند".
وظلّت باكستان صوتًا لا يستجيب إليه أحد في الأمم المتحدة عندما يتعلق الأمر بقضية كشمير. فعلى الرغم من أنها تثير قضية كشمير في كل فرصة يحصل عليها ممثلوها للحديث، فإن أي دولة أخرى لم تتبنَّ هذه القضية.
وتحدثت تهمينة جانجوا، التي شغلت منصب وكيل الخارجية الباكستاني من عام 2017م إلى 2019م، كإحدى المدعوات إلى الاجتماع، وليس كممثلة عن إسلام آباد.
اقرأ أيضًا: أجواء رمضانية في الجامعة الملية الإسلامية، ومبادرة "مائدة إفطار صائم"
إنها حاولت ربط قضية كشمير بغزة -وهو تكتيك باكستاني- وأكدت قائلة: "الإسلاموفوبيا تعد دافعًا رئيسًا للقتل المروع للمسلمين في الأراضي المحتلة، مثل كشمير المحتلة من قبل الهند، وفلسطين".