زيارة وزير الخارجية جايشانكار إلى الإمارات تعزّز العلاقات الثنائية

15-11-2024  آخر تحديث   | 15-11-2024 نشر في   |  M Alam      بواسطة | آواز دي وايس 
زيارة وزير الخارجية جايشانكار إلى الإمارات تعزّز العلاقات الثنائية
زيارة وزير الخارجية جايشانكار إلى الإمارات تعزّز العلاقات الثنائية

 

آواز دي وايس/نيودلهي

قام وزير الشؤون الخارجية الدكتور إس. جايشانكار بزيارة رسمية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة يوم 14 نوفمبر 2024م. وكانت هذه زيارته العاشرة إلى دولة الإمارات منذ عام 2019م.

التقى وزير الشؤون الخارجية الدكتور إس. جايشانكار بنظيره الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، الخميس، في أبوظبي.

وبحث الزعيمان مسارات التعاون الثنائي إضافة إلى الشراكة الاستراتيجية الشاملة والشراكة الاقتصادية الشاملة بين الهند ودولة الإمارات، ودورهما في دعم مساعي البلدين لتحقيق التنمية الشاملة والازدهار الاقتصادي المستدام.

كما بحث الجانبان، خلال اللقاء، التعاون المشترك في إطار المنظمات الدولية وتبادلا وجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وأعرب وزير الشؤون الخارجية جايشانكار عن ارتياحه للتبادل المستمر للزيارات رفيعة المستوى والنمو الهائل في العلاقات بين البلدين، ووجّه دعوةً إلى الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان لزيارة الهند.

ومن جانبه، أكّد الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان أن الإمارات والهند ترتبطان بعلاقات تاريخية راسخة ومتطورة، لافتًا إلى أن الشراكة الاستراتيجية الشاملة والشراكة الاقتصادية الشاملة أسهمتا في تحقيق نقلات نوعية في مسارات التعاون الثنائي بجميع القطاعات التي تخدم أهداف البلدين التنموية وتعزز ازدهار ورخاء شعبيهما.

كما قام وزير الشؤون الخارجية جايشانكار مع الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش الإماراتي، بافتتاح حرم جامعة سيمبيوسيس الدولية في دبي. وأشاد جايشانكار بتوسّع الشراكة التعليمية بين الهند والإمارات العربية المتحدة.

اقرأ أيضًا: وزير الخارجية جايشانكار: العلاقات بين الهند والإمارات حقًا في عصر من الإنجازات الجديدة

قام وزير الشؤون الخارجية، خلال الزيارة، بزيارة موقع "بهارات مارت"، حيث قدّم له سلطان بن سليم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة "دي بي ورلد"، إحاطة حول المشروع والشراكات المستقبلية.

كما زار وزير الخارجية الهندي معبد "BAPS" الهندوسي، وأعرب عن تقديره لأن المعبد أصبح حقًا "واحة في الصحراء" تمثل التسامح والثقافة والتعايش.