نيودلهي
هنأ رئيس الوزراء ناريندرا مودي الجميع بمناسبة اليوم العالمي للإذاعة اليوم. كما دعا الجميع إلى مشاركة أفكارهم ومقترحاتهم لحلقة هذا الشهر من برنامج "مان كي بات"، المقررة في الثالث والعشرين من الشهر الجاري.
وقال رئيس الوزراء مودي في منشور على منصة إكس "إن الإذاعة هي وسيلة تواصل خالدة للكثيرين، حيث تنقل المعلومات وتلهم وتربط الناس. فمن الأخبار والثقافة إلى الموسيقى والسرد القصصي، تظل الإذاعة وسيلة قوية تحتفي بالإبداع. وأهنئ جميع العاملين في مجال الإذاعة، وأدعوكم لمشاركة أفكاركم ومقترحاتكم لحلقة هذا الشهر من "مان كي بات"، والتي ستُعقد في الثالث والعشرين".
وبحسب اليونسكو، "أُعلنت في عام 2011م من قبل الدول الأعضاء في اليونسكو واعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2012م كيوم دولي للأمم المتحدة، أصبح يوم 13 فبراير اليوم العالمي للإذاعة. ومع اكتساب اتفاق باريس أهمية بالغة، تساهم الإذاعات في تحقيق أهدافه الدولية وترافق المجتمعات في مواجهة التغير المناخي من خلال بث المعلومات الدقيقة، وإتاحة المجال للمستمعين للتعبير عن آرائهم، وتخصيص برامج تتناول هذه القضية إلى جميع المهنيين والمتطوعين في مجال الإذاعة حول العالم، تُحيي اليونسكو عملكم اليومي والتزامكم بمستقبل كوكبنا، مستقبلنا المشترك".
ورغم انتشار التلفزيون والهواتف الذكية، لا تزال الإذاعة تحتفظ بمكانة فريدة في مجال الاتصال الجماهيري. فهي تعد مصدرًا موثوقًا للأخبار والترفيه والتعليم، كما تؤدي دورًا حيويًا أثناء حالات الطوارئ.
وتؤدي الإذاعات المحلية، على وجه الخصوص، دورًا حيويًا في إيصال أصوات الفئات غير الممثلة وتعزيز الوعي بالقضايا الاجتماعية والبيئية، بما في ذلك التغير المناخي.
وتعود الإذاعة إلى أواخر القرن التاسع عشر. وفي الهند، تم إدخالها في أوائل القرن العشرين، لتشهد تطورًا تدريجيًا جعلها واحدة من أكثر وسائل الإعلام الجماهيري تأثيرًا وانتشارًا.
اقرأ أيضًا: دراسة الأديان المقارنة في المدارس الدينية: مفتاح التفاهم والوئام والسلام
ويُذكّرنا اليوم العالمي للإذاعة بأهمية الإذاعة المستمرة، ودورها في تعزيز الحوار، وقدرتها على جمع الناس عبر الحدود الجغرافية والثقافية.