كشمير: حماس المتسوقين يضفي أجواء احتفالية على ليلة العيد في سريناغار

30-03-2025  آخر تحديث   | 30-03-2025 نشر في   |  آواز دي وايس      بواسطة | آواز دي وايس 
كشمير: حماس المتسوقين يضفي أجواء احتفالية على ليلة العيد في سريناغار
كشمير: حماس المتسوقين يضفي أجواء احتفالية على ليلة العيد في سريناغار

 

باسط زرغار / سريناغار

مثل بقية أنحاء البلاد والعالم، يشعر سكان كشمير بالحماس لقدوم عيد الفطر، والذي من المتوقّع أن يكون في 31 مارس (الإثنين). وفي الأيام الأخيرة من شهر رمضان، تزدحم أسواق سريناغار بالمتسوقين. ويستمر صخب الأسواق وأجواء الاحتفال فيها طوال اليوم.

فنانات الحناء هن الأكثر انشغالًا. وتُشاهد النساء، سواء الشابات أو الأكبر سنًا، وهن ينتظرن دورهن لتزيين أيديهن بنقوش الحناء في الأكشاك المنتشرة على جوانب الطرق.

وتشهد مراكز التسوق الرئيسة في المدينة ازدحامًا كبيرًا. وتعيش العائلات أجواء الجولة الأخيرة من التسوق، فيما تنبض شوارع المدينة بالحياة مع ضحكاتها وأحاديثها.

ويُشاهد الرجال وهم يشترون القمصان، والبدل الباتانية، والصدريات المصممة في مختلف المتاجر.

وفي الوقت ذاته، تفضّل الأجيال الشابة مزيجًا من الأزياء العصرية والتقليدية. ويشهد سوق العيد هذا العام ارتفاعًا في الطلب على التصاميم الحديثة.

وينشغل الناس بشراء الحلويات التقليدية مثل السَويّان، والفرني، والزلبيّة، لإضفاء نكهة لذيذة على موائد عيدهم.

كما تظل أكشاك الباعة المتجولين محط أنظار المتسوقين، حيث تعج المحلات التي تبيع الأساور اللامعة، والمجوهرات المتلألئة، والعطور الزكية بالزوار. وتُشاهد الحشود أيضًا عند متاجر ألعاب الأطفال والحلويات.

وزيّن أصحاب المحالّ متاجرهم بالأضواء والزينة الجذابة، ما أضفى على الأسواق أجواءً احتفالية مبهجة. ومع اقتراب موعد رؤية هلال العيد، يتزايد الزحام والحركة في الأسواق يومًا بعد يوم.

فبالنسبة إلى أهالي سريناغار، لا تُمثل تسوّقات العيد مجرد تقليد سنوي، بل هي أيضًا رمز للفرح والتآلف.

اقرأ ايضًا: مؤسسة شاهين التعليمية بكَرناتاكا: نموذج للتعايش في رمضان

ويحمل هذا العيد رسالة المحبة والامتنان والفرح المشترك رغم الخلافات. وبمجرد ثبوت رؤية الهلال، سيكون الكشميريون على أتمّ الاستعداد للاحتفال بعيد الفطر بنفس الحماسة والبهجة.