رمضان/الشباب من طائفة السيخ يكسبون قلوب المسلمين بتوزيع وجبة الإفطار

19-03-2025  آخر تحديث   | 18-03-2025 نشر في   |  M Alam      بواسطة | آواز دي وايس 
رمضان/الشباب من طائفة السيخ يكسبون قلوب المسلمين بتوزيع وجبة الإفطار
رمضان/الشباب من طائفة السيخ يكسبون قلوب المسلمين بتوزيع وجبة الإفطار

 

سريناغار

في منطقة سريناغار بوسط كشمير، قام مجموعة من الشباب من طائفة السيخ بتوزيع زجاجات المياه والتمور على السكان المحليين خلال شهر رمضان المبارك. وتعد هذهالخطوةمثالًا رائعًا للإنسانية والأخوة، متجاوزة الفوارق الدينية والثقافية.

قام الشباب في لال تشوك وهو أكثر الأسواق ازدحامًا في سريناغار، بتقديم المواد الغذائية والمشروبات للمسلمين الكشميريين وقت الإفطار، لتكون جزءًا من وجبتهم عند الإفطار. وتعكس هذه المبادرة روح التعاطف الإنساني ومبادئ خدمة المجتمع التي تتميز بها طائفة السيخ، وقد حظيت بإشادة واسعة في جميع أنحاء جامو وكشمير.

وقالت الناشطة الاجتماعية سائقة جان إن هذا العمل النبيل الذي قام به الشباب من طائفة السيخ يُعد مثالًا جميلًا للأخوة والاحترام المتبادل، مضيفة أن طائفة السيخ، التي التزمت دائمًا بمبدأ "الخدمة"، تظل دائمًا في طليعة خدمة الإنسانية في كل الأوقات الصعبة، سواء كان ذلك خلال الفيضانات المدمرة عام 2014م أو أثناء تحديات جائحة كوفيد-19 في جامو وكشمير، فقد كانت طائفة السيخ دائمًا في طليعة تقديم المساعدة للمحتاجين.

وأشاد عدنان دار وهو طالب، بهذه المبادرة واعتبرها رمزًا للتعاطف والتعاضد والأخوة، قائلًا: "في حين أن هناك من يسعى إلى تقسيم الناس، فإننا في كشمير -سواء كنا سيخًا أو هندوسًا أو مسلمين أو مسيحيين– نعيش كالإخوة. ولقد وقفنا دائمًا إلى جانب بعضنا البعض، سواء في لحظات الفرح أو أوقات الحزن أو خلال الأزمات والطوارئ".

اقرأ أيضًا: التقليد العريق للمسحراتي في كشمير: مزيج من العبادة والتراث الثقافي

كما أعرب القادة السياسيون والاجتماعيون في جامو وكشمير، إلى جانب العديد من المنظمات الأخرى، عن تقديرهم لهذه المبادرة التي قام بها الشباب، واعتبروها شعاع أمل لتعزيز الوئام الطائفي، مؤكدين أن هذه المبادرة تعد دليلًا واضحًا على أن سكان كشمير، من مختلف الأديان، يعيشون بروح الأخوة والاحترام المتبادل فيما بينهم.