نيودلهي
يقوم وزير الاستثمار والتجارة الخارجية المصري، حسن الخطيب، بزيارة رسمية إلى الهند لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين في مجالات التجارة والصناعة والاستثمار. وتهدف الزيارة إلى جذب المزيد من الاستثمارات الهندية إلى مصر من خلال استعراض السياسات الاستثمارية المشجعة والفرص الرئيسية المتاحة في مختلف القطاعات.
ومن المقرر أن يعقد الخطيب، خلال زيارته، اجتماعات رفيعة المستوى مع عدد من كبار المسؤولين الهنود وقادة الصناعة وممثلي الأعمال من تسع شركات ومنظمات رئيسة. وستركّز المناقشات على السياسات الاقتصادية الحالية لمصر الرامية إلى تسهيل الاستثمار والتجارة الخارجية، مع تسليط الضوء على الفرص الواعدة للمستثمرين الهنود في القطاعات الإنتاجية والخدمية.
وسيلتقي الوزير المصري بوزير الشؤون الخارجية إس. جايشانكار، إلى جانب لقائه وزيرَ التجارة والصناعة بيوش غويال لبحث سبل تعميق التعاون الثنائي في مجالي التجارة والاستثمار.
كما سيشارك الخطيب في اجتماع مائدة مستديرة مصري هندي بمقر اتحاد الصناعات الهندية، حيث سيتفاعل مع الرؤساء التنفيذيين لكبرى الشركات الهندية وقادة القطاع الصناعي.
وسيجري الوزير الخطيب أيضًا محادثات مع الرؤساء التنفيذيين في الشركات الهندية الرائدة التي تعمل في قطاعات رئيسة ذات اهتمام مشترك، بما في ذلك قطاع السيارات، والصناعات الكيميائية، والطاقة. ومن المتوقع أن تسهم هذه الاجتماعات في تسهيل استثمارات جديدة وتوسيع وجود الشركات الهندية في مصر.
اقرأ أيضًا: أجواء رمضانية في الجامعة الملية الإسلامية، ومبادرة "مائدة إفطار صائم"
وبلغ حجم التبادل التجاري بين مصر والهند 7.26 مليارات دولار، فيما تستثمر أكثر من 50 شركة هندية نحو 8 مليارات دولار في مجالات الزراعة والصناعات الكيميائية والطاقة المتجددة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وفقًا لوزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري، عمرو طلعت. وتُعد هذه الزيارة خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين وفتح آفاق جديدة للتعاون المشترك.